نظرت بعينين دامعتين الى كلمة( اسحب )المعلقه على الباب الزجاجي الثقيل داخل الكافيه..قامت بفتحه بجهد و كانه زاد ثقلا هذه المره,نظرها مثبت على نقطة الا وجود.. و كأن عيناها من زجاج تلمع من دموع تحاول جاهدها ان لا تتركها تنساب على وجهها,و كل ما يجول بفكرها انها مجرد فكره ..مجرد فكره هي التي أتت بها لهذا الكافيه ,وكوب من النسكافه لتعيد نشاطها هو ما كانت ترجوه, و لكنها الاقدار هي التي جاءت بها... [اقرأ المزيد]












